كنت أنوي الكتابة عن اللاعب الوصلاوي الكبير أوليفيرا منذ زمن .. ولكن عجلة الأحداث الرياضية المتسارعة أجلت هذا الأمر أما الآن فقد حان الوقت للكلام المباح عن أفضل لاعب وصلاوي في الوقت الحالي .
أوليفيرا أيها السادة ليس مجرد لاعب موهوب أو حتى نجم بارز ..
بل هو في الحقيقة أسطورة كروية قل أن يجود الزمان بمثله في ملاعب كرة القدم .
فوصل أوليفيرا كما أطلق عليه المعلق الإماراتي الكبير فارس عوض كان المحرك الأساسي .
أنه أفضل لاعب في تاريخ الوصل من حيث الأجانب ..
ولاأظني سأجافي الحقيقة حين أقول :
إنه أفضل لاعب في تاريخ الكرة الوصلاوية كلها .
وليس رجماً بالغيب ..
ولاحديث يفترى ..
وماهو بكلام المنحاز ولاقول المتعاطف ..
بل هي الحقيقة الواضحة التي لامراء ولاجدال فيها
ولا يمكن أن تحجب أبداً بغربال .
وقبل أن يتهمني أحدكم بالمبالغة أدعوكم للتجول في بعض منجزاته لتعرفوا أننا ماشهدنا إلا بما علمنا .
فأوليفيرا حقق من البطولات مع ناديه الوصل الدوري والكأس في موسم واحد .
كذلك فإن أوليفيرا كان حاضراً بأهدافه في معظم المباريات المهمة إلا أنه كان حاسماً ..
وغيرها من الأهداف الحاسمة التي أحرزها في الكثير من المباريات ..
لدرجة أنه ينافس المهاجمين على لقب الهداف كما يحدث الآن .
كل هذه البراعة التهديفية تدل على أنه هو لاعب بارع مهمته التهديف واللعب الممتع وهي المهمة التي نجح فيها كثيراً لايضاهيه فيها أحد .
أمر آخر برع فيه أوليفيرا يؤكد تميزه على أقرانه ألا وهو قدرته على اللعب في أكثر من مركز وبكفاءة عالية ..
هذا غيض من فيض ..
ونقطة في بحر أوليفيرا الأسطورة الوصلاوية .
مهارات عالية ..
كنترول دقيق ..
لياقة ماشاء الله ..
أداء رجولي ..
لعب بقدمين ذات الكفاءة ..
متميز في مهاراته الفردية ..
إضافة أنه روح الفريق وقلبه النابض .
كل هذا وأكثر مع أنه أكثر لاعب أجنبي يحصل على مضايقات من الفرق المنافسة ..
سواء داخل الملعب أوخارجه في محاولة للتأثير على مستواه والحد من خطورته وحتى من قبل التحكيم ولكن جدوى .
وهذه الأشياء كفيلة بإنهاء أي لاعب مهما كان مستواه ومهما بلغت قدرته على التحمل إلا أن أوليفيرا ظل يرد عليهم كعادته في الملعب .
كذلك تعرض للكثير من الظلم طوال مسيرته سواء كان ذلك من ظلم تحكيمي وأكبر دليل يوم أمس الطرد من قبل الأصلع الفاشل أومن غيرهم إلا أنه كان يخرج في النهاية من كل الأزمات أقوى ذي قبل .
أحياناً أقول في نفسي ..
ماأروعك ياأوليفيرا.
من أين لك كل هذه الطاقة على التحمل ومواصلة الصعود دون الإلتفات لكل من يضع العراقيل في طريقك .؟
ثم لاألبث أعرف السبب الحقيقي وراء حضارة أوليفيرا التي أبهرت الجميع واستعصت عليهم في آن واحد .
إليكم سر أوليفيرا الذي لاينطفئ ..
ألا وهو :
كيف لايصمد أوليفيرا أمام كل الصعوبات التي تعترض طريقه ويتجاهل جمع العقبات ويترفع عن كل الإساءات وهو يلبس فانيلة الذهب ..
سر إلى العلياء ياأليفيرا ..
وواصل حضارتك الكروية مع الوصل لأنه هو الأصل ..
فمن يمتلك فنيات وإخلاصك لفريق الوصل كالذي تمتلكه لابد أمن يكون في طليعة الركب ومقدمة النجوم دون أن يتزحزح ..
كما قال الطيب الذكر المعلق الكبير أحمد الطيب اللي كان في أبوظبي الرياضية حالياً في الجزيرة الرياضية (( بامبو بامبو بامبو بامبو محدش ييجي جنبه )) كل المعلقين يتغنون بإسم أوليفيرا